صفحتنا ... ناصعة نقية ... عذبة رقراقة ... تحمل في طياتها فسحة امل مشرق، لنفس ابية، ضاق عيشها ... وتلهم سائرا على درب الخير بامجاد رائعة، صنعها ابطال اشواس ... وجذور عميقة سمقت اغصانها، وطابت ثمارها ... وتحمل على راحتيها سنامي الجد الرفيع ... السلام والقوة. وترسم باسمها علاقة حب خالص من كل الشوائب ... حب يعلو على ملذات الدنيا واطماع النفس ... حب زرعه الله في فؤاد الام لولدها ... يبقا نديا اثره على جدران الزمن ... فليبيا امنا، والمختار احد ابنائها (وما اكثرهم) ولن يضيع الله اما لابناء بررة